التخطي إلى المحتوى

في عام 1981 عرض في دور السينما فيلم «أسد الصحراء» والذي عرض باللغة العربية باسم «عمر المختار»، وقد قام فيه الممثل الأمريكي أنطوني كوين بتجسيد شخصية البطل الليبي، وكان الفيلم من إنتاج وإخراج الراحل مصطفى العقاد.
وفي أثناء تصوير الفيلم داخل الأراضي الليبية، أراد الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي زيارة طاقم العمل، وبالفعل ذهب القذافي لموقع التصوير في أحد الأيام، وأيضا قرأ الحوار. ولكن نتج عن هذه الزيارة خلاف نشب بين القذافي وكوين؛ حيث طلب القذافي منه أن يضيف جملة ترد على لسان البطل الليبي في الفيلم وهي”سيجيء من بعدي زعيم يخلص الأمة العربية”.

قصة خلاف وقع بين القذافي وأنطوني كوين

وقد شعر أنطوني كوين بأن القذافي بهذه الجملة يشير إلى نفسه كقائد عربي، فرفض طلبه وقال أنه ممثل فقط ولا دخل له بالسياسة، ثم قامت الممثلة اليونانية إيرين باباس التي قامت بدور مبروكة في الفيلم، بالذهاب في اليوم التالي إلى القذافي لتخبره بأن الفيلم سيتم تصويره بالسيناريو الذي اتفق عليه من قبل من وجهة نظر فنية وليست سياسية. وذلك تبعا لما جاء في جريدة الأخبار بتاريخ 19 إبريل عام 1980.
وقد قام القذافي بافتعال مشكلات لوقف التصوير بسبب تجاهل كوين وطاقم العمل لمطلبه، ثم بدأ القذافي في ترويج فكرة أنه هو الطفل الذي حمل نظارة البطل عمر المختار بعد أن تم إعدامه شنقا في الأحداث الحقيقية، ولكن ابن عمر المختار، محمد، نفى مزاعم القذافي وقال أن العقيد يريد أن ينسب لنفسه أي شيء فيه عظمة. كما جاء في جريدة الشروق الجزائرية في مارس عام 2011.

اقرأ أيضا :   تعرف على الأسماء المفرج عنهم في قضايا الفساد بعد التحقيق معهم بالمملكة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *